في ديسمبر 2020، كان مئات الملايين من اللاعبين حول العالم يترقّبون بفارغ الصبر إطلاق لعبة Cyberpunk 2077.
لم تكن مجرد لعبة جديدة فحسب، بل كانت بمثابة حدث ثوري ورسالة لعالم الألعاب. 

شركة التطوير CD Projekt Red معروفة بنجاحاتها السابقة، وعلى رأسها سلسلة ألعاب The Witcher الشهيرة، والتي تم تحويلها أيضًا إلى مسلسل على نتفليكس.
تطوير لعبة Cyberpunk 2077 استمر لمدة ثماني سنوات، وتم استثمار 313 مليون دولار فيها.
اللعبة وعدت اللاعبين بمدينة مستقبلية مستوحاة من أجواء فيلم "Blade Runner"، يمكنهم استكشافها بحرية، إلى جانب مهام متنوعة وقصة مشوقة.
العروض الترويجية أظهرت رسومات مذهلة، وكان النجم الرئيسي في اللعبة هو الممثل الشهير كيانو ريفز. 

ثم في ديسمبر 2020 تم إطلاق اللعبة… وحدث الانهيار.<br>القصة الرائعة والمدينة المذهلة دُفنت تحت رسوميات سيئة وآلاف الأخطاء التقنية المحرجة: سيارات تطير في الهواء، شخصيات مشوشة، انهيارات متكررة والمزيد.<br>كانت كمية الأخطاء كبيرة جدًا لدرجة أن العديد من اللاعبين أنشأوا فيديوهات بعنوان "أفضل أخطاء لعبة Cyberpunk 2077". 

بعد فترة من الزمن، تبيّن مصدر المشكلة: شركة مراقبة الجودة (QA) الخارجية التي تم التعاقد معها من قبل الشركة المطوّرة تصرّفت بإهمال.
من بين 30 مختبرًا دائمًا عملوا على اللعبة، كان لدى 10 فقط خبرة لا تتجاوز السنة، كما أن العديد من الأخطاء التقنية لم يتم التبليغ عنها، ولم يُخصّص عدد كافٍ من الموظفين لهذه المهمة.
عملية الإطلاق كلفت الشركة المطوّرة ثمنًا باهظًا – عدد كبير من اللاعبين طالبوا باسترداد أموالهم، المستثمرون أبدوا غضبهم، وسمعة الشركة انهارت.

💬 واتساب 📞 اتصل على 03-3030312